كلمة رئيس مجلس الإدارة

Chairmanتمثل كلمة جاهزية، بكل ما تحمله من معاني للاستعداد والتحسب، العلامة المميزة لمدينة توازن للسلامة والأمن وإدارة الكوارث والتي نوفر من خلالها التدريب التقني والمهني والتخصصي للعمليات المشتركة بين مختلف الجهات في مجالات الأمن والسلامة والاستعداد للطوارئ وإدارة الكوارث والأزمات. وتهدف جاهزية، التي انشأتها شركة توازن، إلى توفير تدريب من شأنه المساهمة في بناء وتعزيز مقدرات دولة الإمارات لحماية مجتمعاتها ومكتسباتها ومنشآتها الحيوية.

وتتمثل مهمة جاهزية في إعداد المتدربين، سواء من المتخصصين أو من الأفراد العاديين، للقيام بالمهام الضرورية بصورة فعالة وللاستجابة إلى ودرء آثار الكوارث الطبيعية وتلك التي من صنع البشر (سواء عن عمد أو بدون عمد) وحالات الطوارئ.

ويسهم التدريب في جاهزية في إعداد الأفراد والمجتمعات للاستعداد في أوقات الطوارئ والأزمات وذلك بمنشآتها المتطورة. ونقوم بتوفير تجارب تدريبية عالمية المعايير على وسائل التعامل مع الحوادث قبل وأثناء وبعد وقوعها والتقليل من الأضرار التي قد يتعرض لها الجمهور أو الاقتصاد جراء المهددات الطبيعية أو البشرية.

وكرئيس مجلس الإدارة لهذه المؤسسة، أشدد مجدداً على إيماننا في جاهزية أن تمكين أفراد المجتمع من اكتساب المعارف والمهارات اللازمة لتفادي الحوادث والطوارئ هو أول خطوة في الطريق نحو بناء مجتمع مستقر وآمن. وأتشرف بصفتي الشخصية بهذه المسؤولية والتي لا تنحصر فقط في الإشراف على تطور المدينة والتي يتوقع أن تصبح اكبر منشأة تدريبية من نوعها في العالم، بل وأيضاً في العمل على توفير منظومة من البرامج التدريبية الهادفة والمفيدة والتي تتيح لطلابنا سبل الاستكشاف والبحث  والتطور. ويأتي في قلب هذا العمل طاقمنا التعليمي والتدريبي والمكون من معلمين وخبراء يتمتعون بمؤهلات وخبرات كبيرة ومتنوعة وكذلك بمقدرات ابتكارية وإبداعية لا تضاهى في التعليم الأكاديمي العام والتخصصي. ويعكف الطاقم التعليمي لجاهزية على تصميم وتطوير وتوفير المناهج وتقييم الطلاب.

وترتبط دورات وبرامج جاهزية – والتي يمكنكم الاطلاع عليها في الموقع – بالمتطلبات المهنية والصناعية وهي بالتالي غنية بالمعلومات المفيدة. ولا يتخرج الطالب فقط بشهادة أو دبلوم أو بمهارات جديدة أو مسار وظيفي واضح، بل أيضاً بهوية مهنية ذات قيمة كبيرة في قطاعات هامة مثل قطاع النفط والغاز أو القطاعات البحرية أو قطاع الطيران أو الوحدات العسكرية.

وتعمل منشآت جاهزية كمنصة لتجسيد وإعادة تجسيد الحوادث السابقة والتهديدات المتوقعة. ويوفر التدريب المستند على سيناريوهات سواء للحوادث الفردية أو الجماعية تجربة فريدة تمكن المتخصصين من مختلف الجهات من التعاون والتواصل والتفاعل فيما بينهم أثناء أدائهم للعمليات التي تدربوا عليها من أجل التعامل مع المواقف الطارئة والأزمات والكوارث.

ويسعدني أن أؤكد مدى الحماس وسط طاقمنا التدريبي وموظفينا واستعدادهم للمساهمة بشكل مؤثر في ترقية مجتمعاتنا وفي مساعدة طلاب اليوم ليصبحوا متخصصي الغد ورواده وحماة الوطن.

أقدر لكم اهتماكم بمعرفة المزيد عن جاهزية وأدعوكم لتصفح موقعنا ومتابعة تطوراتنا وخططنا وبرامجنا. كما أدعوكم أيضاً للاتصال بمكاتبنا لتنظيم جولة لكم في جاهزية.

سعادة علي  بن مصلح الأحبابي، ، رئيس مجلس إدارة جاهزية

القدرات الرئيسية

مع تزايد التحديات والمتغيرات المتعلقة بالأمن الوطني، تحتم على جميع الجهات ذات الصلة أن تسعى للتطور بشكل يتيح لها مواكبة تلك المتغيرات. وإذا ما عجزت تلك الجهات عن تبني جوانب التخطيط منذ المراحل الأولى، فإن ذلك من شأنه أن يفاقم الضغط على المؤسسات العسكرية بحيث تضطر لتوسيع مشاركتها في مهام غير عسكرية مما يقلل من فرص نجاح عمليات إدارة الطوارئ.

الأخبار


  • حقوق النشر 2014 مدينة توازن للسلامة والأمن وإدارة الكوارث. جميع الحقوق محفوظة©